وداع الحذاء

 

يقول الشاعر (أحمد الطارش) بهذه المناسبة في قصيدة بعنوان(وداعُ الحذاء )

 

أطلقْ حـذاءكَ لا سـلاحَ سِـواهُللهِ درُّكَ ، قـد سَبـرتَ  مــداهُ
واطبعْ به في وجهِ ( بوشٍ )  قُبلةًحَـرَّى تودِّعُـهُ إلـى  مـثـواهُ
قـد ظـنَّ أن وداعَـه بقـلائـدٍونياشـن ٍ تزهـو بهـا  كتفـاهُ
هذا الوشـاحُ يليـقُ حقـاً  إنـهسيزيّـنُ الوجـهَ الكريـهَ وفـاهُ
خذها دليـلاً للنهايـةِ ،  قدرُكـمعنـد الحرائـرِ والكِـرامِ تـراهُ
حتى الحذاءُ يعافُ لمسَ  خـدودهِيا ليتَ شعري كيف من يلقـاهُ ؟!
هيَ رميةٌ من صـادقٍ  متوثـبٍقد خيبتْ مـن صدقِهـا رَجـواه
سكتَ العراقُ ونحنُ نرقبُ صرخةًمـن جوفِـه لتبثَّـنـا نـجـواه
حتى رأينا رميةً مـن  غاضـبٍجادت بها بيـن الـورى  يمنـاه
فأرادهـا أنَّ العـراق  بصبـرهمثلُ الجبالِ ، فمن يهـزُّ قنـاه ؟!
لله درُّك مـن عـراقٍ  شـامـخٍتأبـى مصافحـةَ الحقيـرِ يـداهُ
إنَّ العـراقَ إذا أتــاهُ غـاشـمٌوسعى يجـوبُ سهولَـهُ وربـاه
ستراهُ إن طفحَ المكيـلُ يهوشُهـمبأقـلِ شـيءٍ داحـراً  لـعـداهُ
شاهت مطايا الغاصبين وبوشُهـمشاهت وجوه الحاقديـن وشاهـوا
بغدادُ قد حلُمـت علـى أعدائهـافمتى ستُرفَـعُ بالجهـادِ جبـاهُ ؟




أحمد الطارش 17/12/1429هـ
15/12/2008 م



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية